بعد هروب والديه أنقذه هاتفه من تحت الركام



بعد أن لاذ والدية بالفرار أصبح الهاتف الجوال هو الملاذ والقلب الحنون الذي لجأ إليه هذا الفتى الصغير بن الحادية عشرة ،في محاولة لإنقاذ أخوته من تحت الركام،فقد أدى انهيار منزل من ثلاثة طوابق اليوم بجزيرة صقلية بإيطاليا في مقتل شقيقتين (4 و 14 عاما) فيما استعان شقيقهما (11 عاما) بصديقه عبر الهاتف النقال للإبلاغ عن الحادث.
وقال جيوسيبي أستي، مسئول بالشرطة في صقلية إن والدي الطفلتين هربا من المنزل في بلدة قبالة فافارا بالقرب من أجريجنتو. وعثرت قوات الإنقاذ على الشقيقة الصغرى علي قيد الحياة إثر انتشال جثة شقيقتها الكبرى من تحت الأنقاض. ومع هذا، توفيت الفتاة الصغيرة بعد فترة قصيرة من انتشالها متأثرة بإصابتها. ولم يتضح على الفور سبب انهيار المبنى، لكن تقارير إخباريه وعمال إنقاذ ذكروا أن أساسات المبنى كانت "متآكلة".