الكشف عن وثائق تتحدث عن مخطط لاعادة حزب البعث الى العراق
كشفت وثائق سرية جديدة عن وجود مخطط تشارك فيه اطراف اقليمية كبيرة وتدعمه الولايات المتحدة الأميركية يرتكز على اعادة حزب البعث الى العراق.
وتؤكد هذه الوثائق التي كشف عنها مؤخرا، ان حزب البعث في العراق يخطط لمشروع انقلابي تحت عنوان "شهاب" على اعتاب الانتخابات العامة المقبلة من خلال ضرب الامن في العراق.
وتشير الى ان حزب البعث المنحل وبالتعاون مع بعض البلدان العربية وعلى رأسها 3 دول وبالتنسيق مع بعض الشخصيات السياسية البارزة في الساحة العراقية يخطط لتنفيذ هذا المشروع من اجل العودة الى سدة الحكم.
يذكر ان الاردن عقد مؤتمرا لتكريم حزب البحث المنحل ولاسيما الدكتاتور السابق صدام حسين.
وتكشف الوثائق ان احد الدول الـ/3 تقوم بالدعم المالي للخطة، اما الــ/2 فاخذت على عاتقها رسم المشروع الذي يتم عبره تنفيذ خطة الانقلاب على حكومة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.
واوضحت وثيقة تم اعدادها في عام 2009 الى لقاء احد المسؤولين الكبار في الحكومة العراقية الحالية مع رئيس استخبارات لأحد الدول الـ/3 في الاردن وكذلك لقاء بعض الشخصيات الرئيسية في العراق مع بعض المسؤولين العرب.
وقد اعترف حزب البعث بدور مجالس الصحوة في عرقلة مخططه المتمثل بمحاولة انقلاب ضد حكومة المالكي، مقترحا اغتيال الشخصيات البارزة من مؤسسي مجالس الصحوة لاسيما في محافظة الانبار (غربي العراق).
ويمكن الاشارة في هذا السياق الى اغتيال علي حاتم سلمان شيخ عشاير الدليم، وحميد الهايس رئيس مجلس انقاذ الانبار، واحمد ابوريشه رئيس مجلس صحوة الانبار.
ومن مخططات البعث التخريبية ايضا، اغتيال الشخصيات السياسية البارزة على اعتاب الانتخابات بهدف توتير الوضع الامني، كاغتيال عباس البياتي وکريم فوزي العضوين في مجلس النواب العراقي.
وقد اعترف البعثيون في هذه الوثائق بان الانتخابات العامة المقبلة ستوجه ضربة قاصمة لهم تجعل من المستحيل العودة الى الوراء فاكدوا على ضرورة عرقلة اجراء الانتخابات.
ويعتقد المراقبون ان التفجيرات الاخيرة والتطورات السياسية خلا الاشهر القليلة المنصرمة فيما يخص الانتخابات جزء من هذه الخطة البعثية وقد تم تنفيذها بالفعل.
واعتبر البعثيون ان حكومة المالكي تعد اكبر عائق امام تنفيذ خطط البعثيين وبناء على هذا تم التاكيد على زعزعة الامن في انحاء العراق والعمل على توجيه الانتقادات الى اداء الحكومة من قبل شخصيات بارزة بهدف تضعيفها وعدم انجاحها في الوقوف امام مخططات البعثيين وإيقاف المد البعثي الخطير في انحاء العراق.
كما تبين من خلال هذه الوثائق ان بعض وسائل الاعلام العربية في المنطقة تقوم بمساعدة هذا المخطط ايضا.
وتشير الوثائق الى وجود علاقة سرية بين بعض قادة البعث والضباط الاميركيين، الا ان تفاصيل هذه العلاقة لم تذكر.
فيي قهرر على العراق واللي قاعد يصير فيها مايمر يوم الا وتسفك دماء الابرياء
يااارب رد كيد كل معتدي ومتآمر الى نحره





فيي قهرر على العراق واللي قاعد يصير فيها مايمر يوم الا وتسفك دماء الابرياء
رد مع اقتباس
المفضلات