حبي عترة محمد
07-08-2010, 01:52 PM
اهتمام الإسلام بالعقل
لم تعتن أية مدرسة فكرية بالعقل كما اعتنى به الدين الإسلامي واعتمد عليه في إثبات أهم مسائل الدين وهي التوحيد والنبوة والمعاد والعدل والإمامة وجعلت منه محوراً تدور عليه الخطابات السماوية في هذه الأمور وشجّعت على التمسك به .. فهي مدرسة تقدّس العقل وتحترمه لكن في الحدود التي يتحرك فيها. بل جعلت منه قوام شخصّية الإنسان المتدين (قوام المرء عقله) حيث ان الشخصية تتقوم بهذا العامل النوراني لتعطيه القدرة على المعرفة ومحاربة الضلالة ولأن العقل يوصل إلى الحق وهو مراد الشارع الذي طلب من الإنسان أن يتأمّل في آياته ولا يعطّل العقل (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى) أي العقل الذي له دور القيادة والإدارة والنهي في الأمور الممنوعة والواضحة الحرمة ولربما أن في الآية إشارة إلى الوظيفة الثانية للعقل وهو التحريك. كما ان بعض الأحاديث تنفي أن يكون للإنسان دين إذا لم يكن له عقل (لا دين لمن لا عقل له) لأن العقل هو الطريق الأول لإثبات أصول الدين كما أن بعض الأحاديث أعطت مفهوماً جديداً للغنى والفقر وأنّ المعيار فيهما ليس هو المال بل المعيار هو العقل(لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل) فالفقير الحقيقي هو الجاهل.
العقل دعامة للدين
ان العقل هو الدعامة الأولى للعقائد في الإسلام ومعرفة الشريعة المقدّسة ترتكز على العقل حتى عبّر عنه في بعض الروايات بأنه الرسول الباطني كما ان الرسول هو العقل الخارجي لشدّة العلاقة بين العقل والشريعة ولنقف قليلاً على سؤال مفاده.
ما هو المراد من العقل؟
وهو القوّة التي امتاز بها عن الحيوانات وارتفع بها على سائر الموجودات وتعطيه قابلية التمييز والمعرفة وهي من المواهب الفطرية والنعم الجليلة التي أودعها الله فينا كي يستغلّها الإنسان لصلاحه وسعادته في جميع أموره في الدنيا والآخرة و يربي نفسه عن التخلي عنها والهبوط إلى مستوى الحيوان أو ما دونه، ان للعقل دورين اساسيين
هناك بقيى للموضوع
أسألكم الدعاء
مع تحياتي
لم تعتن أية مدرسة فكرية بالعقل كما اعتنى به الدين الإسلامي واعتمد عليه في إثبات أهم مسائل الدين وهي التوحيد والنبوة والمعاد والعدل والإمامة وجعلت منه محوراً تدور عليه الخطابات السماوية في هذه الأمور وشجّعت على التمسك به .. فهي مدرسة تقدّس العقل وتحترمه لكن في الحدود التي يتحرك فيها. بل جعلت منه قوام شخصّية الإنسان المتدين (قوام المرء عقله) حيث ان الشخصية تتقوم بهذا العامل النوراني لتعطيه القدرة على المعرفة ومحاربة الضلالة ولأن العقل يوصل إلى الحق وهو مراد الشارع الذي طلب من الإنسان أن يتأمّل في آياته ولا يعطّل العقل (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُوْلِي النُّهَى) أي العقل الذي له دور القيادة والإدارة والنهي في الأمور الممنوعة والواضحة الحرمة ولربما أن في الآية إشارة إلى الوظيفة الثانية للعقل وهو التحريك. كما ان بعض الأحاديث تنفي أن يكون للإنسان دين إذا لم يكن له عقل (لا دين لمن لا عقل له) لأن العقل هو الطريق الأول لإثبات أصول الدين كما أن بعض الأحاديث أعطت مفهوماً جديداً للغنى والفقر وأنّ المعيار فيهما ليس هو المال بل المعيار هو العقل(لا غنى كالعقل ولا فقر كالجهل) فالفقير الحقيقي هو الجاهل.
العقل دعامة للدين
ان العقل هو الدعامة الأولى للعقائد في الإسلام ومعرفة الشريعة المقدّسة ترتكز على العقل حتى عبّر عنه في بعض الروايات بأنه الرسول الباطني كما ان الرسول هو العقل الخارجي لشدّة العلاقة بين العقل والشريعة ولنقف قليلاً على سؤال مفاده.
ما هو المراد من العقل؟
وهو القوّة التي امتاز بها عن الحيوانات وارتفع بها على سائر الموجودات وتعطيه قابلية التمييز والمعرفة وهي من المواهب الفطرية والنعم الجليلة التي أودعها الله فينا كي يستغلّها الإنسان لصلاحه وسعادته في جميع أموره في الدنيا والآخرة و يربي نفسه عن التخلي عنها والهبوط إلى مستوى الحيوان أو ما دونه، ان للعقل دورين اساسيين
هناك بقيى للموضوع
أسألكم الدعاء
مع تحياتي